الشيخ علي الكوراني العاملي
80
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
فقال لها : إلحقي بأبيك ، فشاع الخبر في قريش ! وزعموا أن أباها أخذها إلى كاهن باليمن فحكم ببراءتها ! ( مجمع الزوائد 9 / 264 أو / 2707 ، والمستطرف / 514 ، والعقد الفريد : 6 / 68 أو / 620 ، وتاريخ دمشق : 70 / 168 ، والنهاية : 7 / 60 ، و : 8 / 124 ، والمحبر / 437 ، والمنمق في أخبار قريش / 43 ، والسيرة الحلبية : 3 / 44 ، والأغاني : 9 / 53 و 66 ، أو / 2001 ، وصبح الأعشى : 1 / 454 أو / 272 ، والمصباح المضي : 1 / 126 ، ونهاية الإرب / 642 ، وسمط اللآلي / 332 ، ومحاضرات الأدباء / 144 ، ونثر الدرر / 1100 ، وجمهرة خطب العرب : 1 / 81 ) . وفي الأغاني : 9 / 62 : ( فأقبل إليها فضربها برجله وقال : من هذا الذي خرج من عندك ؟ ! قالت : ما رأيت أحداً ولا انتبهت حتى أنبهتني . فقال لها : إرجعي إلى أمك . وتكلم الناس فيها ) . انتهى . وصرح عدد من هذه المصادر كالمُحَبَّر ، بأن الفاكه بن المغيرة اتهمها بالزنى ، لكنها لم تنجب منه ، ولا عنده . ثم بقيت مدة ( ذات علم ) فكانت قصتها مع مسافر بن أبي عدي الأموي ! ( كان من فتيان قريش جمالاً وشعراً وسخاءً ، قالوا : فعشق هنداً بنت عتبة بن ربيعة وعشقته فاتهم بها وحملت منه . قال بعض الرواة : فقال معروف بن خربوذ : فلما بان حملها أو كاد قالت له : أخرج فخرج حتى أتى الحيرة ، فأتى عمرو بن هند فكان ينادمه . وأقبل أبو سفيان بن حرب إلى الحيرة في بعض ما كان يأتيها ، فلقي مسافراً فسأله عن حال قريش والناس فأخبره ، وقال له فيما يقول : وتزوجتُ هنداً بنت عتبة ! فدخله من ذلك ما اعتل معه حتى استسقى بطنه . . . ) . ( الأغاني / 1999 ) . وفي تاريخ دمشق : 70 / 172 ، أن الأطباء عالجوه وسقوه دواء وكووه بالنار : ( فلم ينفعه ذلك شيئاً ، فخرج يريد مكة فأدركه الموت بهُبَالة فدفن بها ، ونعي إلى أهل مكة ) ! انتهى . وقد تقدم قول المؤرخين أن حملها من عشيقها مسافر كان معاوية : ( فجاء أشبه الناس به جمالاً وتماماً وحسناً ، وكان أبو سفيان دميماً قصيراً أخفش العينين ، فكل من رأى معاوية ممن رأى مسافراً ذكره به ) .