الشيخ علي الكوراني العاملي
472
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
والمحلى : 11 / 408 ، والخلاف : 5 / 340 ، وشرح اللمعة للشهيد الثاني : 9 / 194 ، وجواهر الكلام : 41 / 435 ، ومباني تكملة المنهاج : 1 / 264 ، وصراط النجاة : 2 / 413 ، ووسائل الشيعة : 28 / 215 ) . حكم من سب علياً ( عليه السلام ) اتفق علماء المسلمين كافة على صحة حديث : ( من سبَّ علياً فقد سبني ) ! فقد رواه أحمد : 6 / 323 ، والحاكم : 3 / 121 ، مع تكملته . وفي مجمع الزوائد : 9 / 130 : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة . ثم روى : ( عن أبي عبد الله الجدلي قال : قالت لي أم سلمة : يا أبا عبد الله أيُسَبُّ رسول الله ( ص ) فيكم ؟ ! قلت : أنى يسب رسول الله ( ص ) ؟ ! قالت : أليس يُسَبُّ عليٌّ ومن يحبُّه ، وقد كان رسول الله ( ص ) يحبه . رواه الطبراني في الثلاثة وأبو يعلى ورجال الطبراني رجال الصحيح ، غير أبي عبد الله وهو ثقة ) . ورواه النسائي في السنن الكبرى : 5 / 133 ، كما صحح الألباني في صحيحته برقم ( 3332 ) رواية أحمد ) . ومعنى ذلك أن الله تعالى جعل لعلي ( عليه السلام ) حصانة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فيكون حكم من يسبه نفس حكم من يسب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ولذا رواه النسائي في خصائص علي ( عليه السلام ) / 99 ، بعدة ألفاظ . لكن أنظر إلى عملهم ، حيث حاولوا أولاً تكذيب الحديث النبوية المتفق على صحته ، وحصر الحكم بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ففي معرفة علوم الحديث للحاكم / 142 : ( عن أبي برزة أن رجلاً أغلظ لأبي بكر فقال عمر : يا خليفة رسول الله دعني فأضرب عنقه ، فقال : مه يا عمر ما كانت لأحد بعد رسول الله ( ص ) . ( والمحلى : 11 / 408 ولم يسمِّ عمر ) . وقال ابن تيمية في فتاويه : 4 / 270 : ( ولهذا اتفق الأئمة على أن من سب نبياً قتل ، ومن سب غير النبي لا يقتل بكل سب سبه بل يفصل في ذلك ) . ثم حاولوا ثانياً ، إدخال كل الصحابة مع علي ( عليه السلام ) وإلغاء تخصيص النبي ( صلى الله عليه وآله ) !