الشيخ علي الكوراني العاملي
346
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
الكمال : 24 / 542 ، والنهاية : 7 / 348 ، و : 8 / 109 ، والغدير : 11 / 66 : ، والأوائل / 165 ، والنجوم الزاهرة : 1 / 110 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 194 ، وفيه : أن جيش معاوية كان ثلاث فرق من الشام وفلسطين والأردن . وأنه حرقه بالنار في زقاق يعرف بزقاق الحوف ) . وفي تاريخ دمشق : 49 / 427 : ( وقدم عمرو بن العاص على معاوية بعد فتحه مصر فعمل معاوية طعاماً فبدأ بعمرو وأهل مصر فغداهم ، ثم خرج أهل مصر واحتبس عمرواً عنده ، ثم أدخل أهل الشام فتغدوا ، فلما فرغوا من الغداء قالوا : يا أبا عبد الله بايع ! قال : نعم ، على أن لي عُشْراً يعني مصر ! فبايعه على أن له ولاية مصر ما كان حياً . فبلغ ذلك علياً فقال ما قال ) . انتهى . ويقصد بذلك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( كرَّ على العاصي بن العاصي فاستماله فمال إليه ، ثم أقبل به بعد أن أطعمه مصر ! وحرامٌ عليه أن يأخذ من الفئ دون قَسْمه درهماً ) . ( الخصال : 378 ) أو قوله : ( إنه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتيَّة ، ويرضخ له على ترك الدين رضيخة ) ! ( نهج البلاغة : 1 / 148 ) . وفي تاريخ اليعقوبي : 2 / 221 : ( وكانت مصر والمغرب لعمرو بن العاص طعمةً شرطها له يوم بايع ! ونسخة الشرط : هذا ما أعطى معاوية بن أبي سفيان عمرو بن العاص مصرَ أعطاه أهلها فهم له حياته ولا تنقص طاعته شرطاً . فقال له وردان مولاه : فيه الشَّعْرُ من بدنك ، فجعل عمرو يقرأ الشرط ولا يقف على ما وقف عليه وردان ! فلما ختم الكتاب وشهد الشهود قال له وردان : وما عمرك أيها الشيخ إلا كظمإ حمار ( مثل لقصر المدة ) ! هلا شرطت لعقبك من بعدك ؟ فاستقال معاويةَ فلم يقله ، فكان عمرو لا يحمل إليه من مالها شيئاً ، يفرق الأعطية في الناس ، فما فضل من شئ أخذه لنفسه ) ! وفي تاريخ الطبري : 4 / 74 : ( بايعه على قتال علي بن أبي طالب على أن له مصر طعمةً ما بقي ) . انتهى . أقول : ولم يتمتع ابن العاص بحكم مصر ووارداتها إلا سنتين وكسراً ! * *