الشيخ علي الكوراني العاملي
293
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
عليك ) ! انتهى . وهي جرأة عجيبة في التزوير على شخص موجود ! ويظهر أنه كان زور رسالة عن لسان قيس عندما كان والياً لعلي ( عليه السلام ) على مصر ، ففي سير أعلام النبلاء : 3 / 109 : ( ثم نادى معاوية : الصلاة جامعة ، فخطب وقال : يا أهل الشام ، إن الله ينصر خليفته المظلوم ويخذل عدوه . أبشروا هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر وعرفه على نفسه ، ورجع إلى الطلب بدم خليفتكم وكتب إليَّ ، فأمر بالكتاب فقرئ ، وقد أمر بحمل الطعام إليكم فادعوا الله لقيس وارفعوا أيديكم ، فعجُّوا وعجَّ معاوية ورفعوا أيديهم ساعة ) ! ! 7 - كذبه على الإمام الحسن ( عليه السلام ) وهو حاضر في المجلس ! كذب معاوية على الإمام الحسن ( عليه السلام ) في حضوره فزعم أنه يراه أحق منه بالخلافة ! ( تكلم معاوية فقال : أيها الناس ، هذا الحسن بن علي وابن فاطمة ، رآنا للخلافة أهلاً ، ولم يرَ نفسه لها أهلاً ، وقد أتانا ليبايع طوعاً . ثم قال : قم يا حسن ! فقام الحسن ( عليه السلام ) فخطب فقال . . . وإن معاوية بن صخر زعم أني رأيته للخلافة أهلاً ولم أرَ نفسي لها أهلاً ، فكذب معاوية ! وأيمُ الله لأنا أولى الناس بالناس في كتاب الله وعلى لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، غير أنا لم نزل أهل البيت مُخَافين مظلومين مضطهدين منذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فالله بيننا وبين من ظلمنا حقنا ونزل على رقابنا وحمل الناس على أكتافنا ) . ( أمالي الطوسي / 561 ) . 8 - قبوله شروط الإمام الحسن ( عليه السلام ) ثم إعلانه عدم الوفاء بها ! ومنها إعطاؤه الأماني بالأمان والرفاهية لأهل العراق في عهد الصلح ، وقد حلف عليه بأغلظ الإيمان والمواثيق ، ثم نكث ذلك وبطش بهم بطش جبار ! * *