الشيخ علي الكوراني العاملي
154
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله ، ثم إنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة ، فقيل له وأنا أسمع : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أيَّ شئ أخرِّجُ ؟ حديث : اللهم لا تُشبع بطنه ؟ فسكت السائل . وتابع الذهبي : قلتُ : لعل هذه منقبة معاوية لقول النبي ( ص ) : اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة ) . ( ونحوه في طبقات الشافعية للسبكي : 3 / 15 ) فلاحظ تحايل الذهبي على حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذم معاوية ! ليساعد الذين داسوا بطن النسائي وهو شيخ كبير فقتلوه ! وفي معرفة علوم الحديث للحاكم / 83 : ( وخرج إلى دمشق فسئل بها عن معاوية بن أبي سفيان وما روي من فضائله ؟ فقال : ألا يرضى معاوية رأساً برأس حتى يفضل ؟ ! قال فما زالوا يدفعون في حضنيه ( خصييه ) حتى أخرج من المسجد ، ثم حمل إلى الرملة ومات بها سنة ثلاث وثلاث ماية ) . انتهى . راجع أيضاً : ( خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي / 23 ، والأربعين البلدانية لابن عساكر : 5 / 282 ، وفيه : ( فقال الدارقطني فقال : إحملوني إلى مكة فحمل إليها وهو عليل فتوفي بها ، وهو مدفون بين الصفا والمروة ، وكانت وفاته في شعبان سنة 303 ) ، وتاريخ أبي الفداء / 365 ، وفيه : ( ثم عاد إلى دمشق فامتحن في معاوية وطُلب منه أن يروي شيئاً من فضائله فامتنع . . ) . ووفيات الأعيان : 1 / 77 ، وفيه : ( وفي رواية أخرى : ما أعرف له فضيلة إل : ا لا أشبع الله بطنك ) ! وسير أعلام النبلاء : 14 / 132 ، وتهذيب الكمال : 1 / 339 ، ومناقب الخوارزمي / 11 ، وبغية الطلب لابن العديم : 2 / 785 ، والمنتظم لابن الجوزي : 2 / 131 ، والنجوم الزاهرة : 3 / 188 ، وشذرات الذهب : 1 / 240 ، والتقييد لابن النقطة / 142 ، وأضواء على السنة المحمدية لمحمود أبو ريه / 319 ، ونفحات الأزهار : 12 / 166 ، و : 15 / 294 ، وأعيان الشيعة : 2 / 602 ) . * *