الشيخ علي الكوراني العاملي
126
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
والاحتجاج : 1 / 265 ، عن أبي عبيدة ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 19 ، عن المدائني ، وبحار الأنوار : 33 / 132 ، عن الإحتجاج ، وأورد لها الأميني في الغدير : 2 / 26 ، أحد عشر مصدراً من أصحابنا ، وستاً وعشرين مصدراً من السنيين ، منهم البيهقي رواها برمتها كما نقل عنه ابن حجر في الصواعق المحرقة وابن الشيخ في ألف باء : 1 / 439 ، والكندي في المجتنى / 39 ، عن ابن دريد ، والحموي في معجم الأدباء : 5 / 266 ، وابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول / 11 ، وابن الجوزي في تذكرة الخواص / 62 ، والشنقيطي في كفاية الطالب / 36 ، وقد رواها برمتها . . الخ . ) . ولم يكتف جماعة معاوية بإخفائه رسالة علي وفضائله ( عليه السلام ) ، بل أصروا على التمسك بأنه خال المؤمنين ، وعمل أئمتهم لحقن ذلك في أذهان المسلمين ! قال ابن راهويه في مسنده : 4 / 29 ، وهو من كبار أئمتهم : ( وقد كان لأم حبيبة حرمة وجلالة ، ولا سيما في دولة أخيها ، ولمكانته منها قيل له : خال المؤمنين ) . ( ومثله الذهبي في سيره : 2 / 222 ) ! ! وقال ابن عربي في الفتوحات المكية : 1 / 518 : ( وكذلك ما أحدثه معاوية كاتب رسول الله ( ص ) وصهره ، خال المؤمنين ، فالظن بهم جميل رضي الله عن جميعهم ولا سبيل إلى تجريحهم ، وإن تكلم بعضهم في بعض ، فلهم ذلك وليس لنا الخوض فيما شجر بينهم ، فإنهم أهل علم واجتهاد وحديثو عهد بنبوة ، وهم مأجورون في كل ما صدر منهم عن اجتهاد ، سواء أخطؤوا أم أصابوا ) . وفال ابن عساكر في تاريخ دمشق : 59 / 55 : ( معاوية بن صخر أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الرحمن الأموي ، خال المؤمنين ، وكاتب وحي رب العالمين ) . ( ومثله ابن كثير في النهاية : 8 / 23 ، تحت عنوان : فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ) . وقال ابن تيمية في منهاجه : 4 / 366 : ( قال الرافضي ( العلامة الحلي ( رحمه الله ) في منهاج الكرامة / 77 ) : ( وسمَّوْها أم المؤمنين ولم يُسَمُّوا غيرها بذلك ! ولم يسموا أخاها محمد بن أبي بكر مع عظم شأنه وقرب منزلته من أبيه وأخته عائشة ، فلم يسموه خال المؤمنين