الشيخ علي الكوراني العاملي

78

ألف سؤال وإشكال

الأسئلة 1 - ما معنى قول عمر للنبي صلى الله عليه وآله الذي رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه : ( قال عمر إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ! ! قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ! فخرج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه ) ! ! ( صحيح البخاري : 1 / 37 ) وما حكم من قال في عصرنا : حسبنا كتاب الله ، لا نريد سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ ! 2 - مهما كان دفاعكم عن عمر ومؤيديه الذين صاحوا في وجه النبي صلى الله عليه وآله : ( القول ما قاله عمر ) ! فهل يصدق عليهم : ( أهل السنة النبوية ) أم السنة العمرية ؟ ! 3 - في تهذيب الكمال : 2 / 269 : ( عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه . . . وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب . . . فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبيُّ بن كعب ) . وفي تحفة الأحوذي : 10 / 271 : ( فضل أبي بن كعب رضي الله عنه ) هو أبيُّ بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يكتب للنبي ( ص ) الوحي وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله ( ص ) ، وأحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله ( ص ) ، وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله تعالى ، كنَّاهُ النبي ( ص ) أبا المنذر ، وعمر أبا الطفيل ! وسماه النبي ( ص ) : سيد الأنصار ، وعمر : سيد المسلمين . مات بالمدينة سنة تسع عشرة ) . وفي تاريخ المدينة لابن شبة : 2 / 691 : ( حدثني أبو عمرو الجملي ، عن زاذان أن