الشيخ علي الكوراني العاملي

466

ألف سؤال وإشكال

الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . ( كذا قال : والصحيح أن عبد الرحمن كان قد توفي قبل موت معاوية بسنتين كما قدمنا ) فأما ابن عمر فهو رجل ثقة قد وقذته العبادة ، وإذا لم يبق أحد غيره بايعك ، وأما الحسين فإن أهل العراق خلفه ليدعونه حتى يُخرجونه عليك ، فإن خرج فظفرت به فاصفح عنه ، فإن له رحماً ماسة ، وحقاً عظيماً . وأما ابن أبي بكر فهو رجل إن رأى أصحابه صنعوا شيئاً صنع مثله ، ليست له همة إلا في النساء واللهو . وأما الذي يجثم لك جثوم الأسد ويراوغك روغان الثعلب ، وإذا أمكنته فرصة وثب ، فذاك ابن الزبير ، فإن هو فعلها بك فقدرت عليه فقطعه إرباً إرباً ) . مضى عهد التطوع للجهاد وفرض الأمويون التجنيد الإجباري وإلا فالتنُّور ! في تاريخ دمشق : 10 / 256 : ( بشر بن مروان بن الحكم كان إذا ضرب البعث على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه ، أقامه على كرسي ثم سمَّر يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليه ، فلا يزال يتشحط حتى يموت ! ! وإنه ضرب البعث على رجل حديث عهد بعرس ابنة عمه ، فلما صار في مركزه كتب إلى ابنة عمه كتاباً ، ثم كتب في أسفله : لولا خلافةُ بشرٍ أو عقوبتُه * وأن يرى حاسدٌ كفي بمسمار إذاً لعطلت ثغري ثم زرتكم * إن المحب إذا ما اشتاق زوَّار ) . الخليفة القصاب . . هارون الرشيد ! في تاريخ الطبري : 6 / 525 : ( عن ابن جامع المروزي ، عن أبيه قال : كنت فيمن جاء إلى الرشيد بأخي رافع ( أسيراً ) قال : فدخل عليه وهو على سرير مرتفع عن