الشيخ علي الكوراني العاملي
462
ألف سؤال وإشكال
19 - كان يجبر الجواري على السفور ، ويضربهن إذا تستَّرن ! ( كان إذا رأي جارية متقنعة علاها بالدرة وقال : ألقي عنك الخمار يا دفار ، أتتشبهن بالحرائر ) . ( المبسوط : 1 / 212 ) ( كنَّ إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن ! قال الشيخ : والآثار عن عمر بن الخطاب في ذلك صحيحة ، وإنها تدل على أن رأسها ورقبتها وما يظهر منها في حال المحنة ( أي العمل ) ليس بعورة ) . ( سنن البيهقي : 2 / 227 ) ( قال ابن المنذر : ثبت أن عمر قال لأمة رأها متقنعة : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر ، وضربها بالدرة . صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف : 2 / 82 . . . قلت : وهذا إسناد صحيح . . . عن أنس بن مالك قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو الأنصار ، وعليها جلباب متقنعة به فسألها : عُتِقْتِ ؟ قالت : لا : قال : فما بال الجلباب ؟ ! ضعيه عن رأسك ، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين ، فتلكأت ، فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها . قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم . . . كنَّ إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن ، تضطرب ثديهن . قلت : وإسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات غير شيخ البيهقي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وهو صدوق كما قال الخطيب ( 10 / 303 ) وقال البيهقي عقبه : والآثار عن عمر بن الخطاب في ذلك صحيحة ) . ( إرواء الغليل للألباني : 6 / 203 ) ( كنَّ جواري عمر يخدمن الضيفان كاشفات الرؤس مضطربات البدن ، ولأن الأمة تحتاج إلى الخروج لحوائج مولاها ، وإنما تخرج في ثياب مهنتها ، وحالها مع جميع الرجال في معنى البلوى بالنظر والمس كحال الرجل في ذوات محارمه ولا يحل له أن ينظر إلى ظهرها وبطنها ، كما في حق ذوات المحارم . . . وكل ما