الشيخ علي الكوراني العاملي

397

ألف سؤال وإشكال

في الإمام أنه سمعه يقول : من صح عنده حديث عن النبي ( ص ) ثم خالفه - يعني باعتقاده - فهو كافر ) . انتهى . ( ونحوه أيضاً في : 5 / 650 ) وفي النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص 213 : ( وقال بعض العلماء : لو اجتمع مجتهدوا الأرض كلهم على قول وكان قول النبي يقتضي خلافه ، فالحق قول النبي عليه السلام ، وإجماع المجتهدين في مقابله كضرطة بعير في فلاة . وقال السيد الآلوسي في جلاء العينين نقلاً عن ابن تيمية قال : قد كان بعض الناس يناظر ابن عباس في المتعة فقال له : قال أبو بكر قال عمر ، فقال ابن عباس : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ! أقول قال رسول الله ( ص ) وتقولون قال أبو بكر ، قال عمر ) ! ! انتهى . ( راجع مجموع فتاوى ابن تيمية 20 / 215 ) وفي الترمذي : 2 / 159 ، عن سالم بن عبد الله : ( أنه سمع رجلاً من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال عبد الله بن عمر : هي حلال ، فقال الشامي : إن أباك قد نهى عنها ! فقال عبد الله بن عمر : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله ( ص ) : أمرُ أبي يُتَّبَع أم أمرُ رسول الله ( ص ) ؟ ! فقال الرجل : بل أمر رسول الله ( ص ) . فقال : لقد صنعها رسول الله . هذا حديث حسن صحيح ) . انتهى . ورواه أبو يعلى في مسنده : 9 / 341 ، وفيه : ( ما ترى في التمتع بالعمرة إلى الحج ؟ فقال عبد الله : حسن جميل لمن صنع ذلك . فقال له الرجل : فإن أباك قد كان ينهى عنها ! فغضب عبد الله ثم قال : ويلك أرأيت أن كان أبي نهى عنها ، وكان رسول الله ( ص ) عمل بها ، بأمر رسول الله ( ص ) تأخذ أم بأمر أبي ؟ ! قال : لا بل بأمر رسول الله . قال : فإن رسول الله قد فعل ذلك ، فقم لشأنك ) ! ورواه ابن سلمة في شرح معاني الآثار : 2 / 142 . وحاول النووي في المجموع : 7 / 155 ، أن يضعفه ، لكن الألباني صححه في