الشيخ علي الكوراني العاملي

393

ألف سؤال وإشكال

أنكم فتحتم باب الإجتهاد لعمر في مقابل النبي صلى الله عليه وآله ، وأقفلتم على المسلمين باب الإجتهاد في مقابل عمر ، ولم تعذروهم على رأيهم فيه ؟ ! 26 - ألا تعجبون من أنفسكم لدفاعكم عن عمر وحزبه ، ونسيانكم آيات الله تعالى في وجوب إطاعة النبي صلى الله عليه وآله والتأدب معه ؟ ! فأين أنتم من قوله تعالى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى . ؟ وقوله تعالى : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى . وقوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ . . . ( النساء : 64 ) وقوله تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . . . ( الحشر : 7 ) وقوله تعالى محذراً الذين لا يحترمون الرسول صلى الله عليه وآله ويتحايلون على أمره : لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أمره أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . ( النور : 63 ) وقوله تعالى محذراً إياهم من إبطال كل أعمالهم بمعصيتهم للرسول صلى الله عليه وآله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ . ( محمد : 33 ) وقوله تعالى محذراً إياهم من الضلال إن عصوه : قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فإن تَوَلَّوْا فإنما عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ . ( النور : 54 ) وقوله تعالى محذراً إياهم من العقوبة إن عصوه : وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فإن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا إنما عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ . ( المائدة : 92 ) وقوله تعالى واصفاً عاقبة من عصى الرسول صلى الله عليه وآله وكتم ما أنزل الله : يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرض وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً . ( النساء : 42 ) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً . يَا وَيْلَتَى لَيْتَنيِ لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً . وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا . وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا . ( الفرقان : 27 - 31 ) .