الشيخ علي الكوراني العاملي
375
ألف سؤال وإشكال
( 6 ) صحيح بخاري : 2 / 132 و : 4 / 65 - 66 . ( 7 ) صحيح بخاري : 8 / 161 . ( 8 ) راجع تذكرة الخواص لسبط الجوزي الحنفي ص 62 وسر العالمين وكشف ما في الدارين ، لأبي حامد الغزالي ص 21 . ( 9 ) راجع شرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد : 3 / 114 و : 12 / 79 سطر 3 بتحقيق محمد أبو الفضل و : 3 / 803 دار مكتبة الحياة و : 3 / 167 دار الفكر ) . انتهى كلام صاحب كتاب ( عدالة الصحابة ) ! مواجهة يوم الخميس خطة قرشية مدروسة ! أخبر الله رسوله صلى الله عليه وآله أن أمته سوف تختلف بعده وتضل ، كما فعلت الأمم السابقة ، فأخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بذلك ، وحذرهم مراراً أن يرتدوا بعده كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض على شهوة الحكم والخلافة ! وحجَّ بهم حجة الوداع وودعهم وخطب فيهم صلى الله عليه وآله خمس خطب ، بيَّن لهم فيها كل ما ينبغي بيانه ، وأكد في جميعها على فريضة اتباع عترته من بعده ، وإلا فهو الضلال والانهيار ! وبشَّرهم في خطبه بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام من بعده ! وفي خطبته السادسة في غدير خم ، أخذ بيد علي عليه السلام وأصعده معه المنبر ، وأعلنه لهم ولياً من بعده ، وأمرهم أن يهنئوه ويبايعوه ففعلوا ، وكان عمر من المهنئين ! فقد روى الخطيب البغدادي ، والحافظ الحسكاني ، وابن عساكر ، وابن كثير ، والخوارزمي ، وابن المغازلي بأسانيد صحيحة عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي ( ص ) بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ) . ( آيات الغدير ص 250 ) وفي مرض وفاته صلى الله عليه وآله أمره ربه أن يدعو أصحابه وأهل الحل والعقد في أمته ويُتِمَّ الحجة عليهم ، فأحضرهم وعرض عليهم أعظم عرض قدمه نبي لأمته !