الشيخ علي الكوراني العاملي
321
ألف سؤال وإشكال
عز وجل : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ( كذا ) ! فدعا رسول الله ( ص ) عمر فقال : قد أنزل الله عز وجل فيما قلت ، فقال عمر : رضينا عن ربنا وتصديق نبينا . عن أنس قال قال عمر : وافقت ربي في أربع ، نزلت هذه الآية : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . . الآيات ، فقلت أنا : فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، فنزلت : فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) . وفي الدر المنثور : 5 / 6 : ( وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر عن صالح أبي الخليل قال : نزلت هذه الآية على النبي ( ص ) : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . . إلى قوله : ثم أنشأناه خلقاً آخر ، قال عمر : فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فقال ( ص ) : والذي نفسي بيده إنها ختمت بالذي تكلمت يا عمر ) ! ! وفي سنن ابن ماجة : 1 / 322 : ( قال عمر : قلت : يا رسول الله ؟ لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ) . * * الأسئلة 1 - مَنْ وافق مَنْ ؟ عمرُ وافق الله ، أم اللهُ وافق عمر ، أم تلاقيا في النقطة الوسط ؟ ففي بعض الروايات : وافقني ربي ، وفي بعضها : وافقت ربي ، وفي بعضها ترديد من الراوي ، وفي بعضها ترديد من عمر ! ففي فتح الباري : 9 / 232 : ( قال : وافقتُ الله في ثلاث . . وكذا في كتاب السنة لابن أبي عاصم ص 572 . وفي البخاري : 5 / 149 ، ترديد من عمر : ( قال عمر : وافقت ربي عز وجل في ثلاث ، أو وافقني ربي في ثلاث ) وكذا في مسند أحمد : 1 / 24 . وفي مسند أحمد : 1 / 36 موافقة متكافئة : ( وافقت ربي في ثلاث ووافقني ربي . . ) .