الشيخ علي الكوراني العاملي

256

ألف سؤال وإشكال

الأسئلة 1 - لماذا لا تقولون بالعصمة الشاملة للنبي صلى الله عليه وآله والله تعالى يقول : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى ) ، فإن تسديد الله لمنطق نبيه صلى الله عليه وآله فلا ينطق عن الهوى ، يستلزم تسديد فعله فلا يفعل عن الهوى ؟ ! 2 - كيف تفسرون قوله تعالى : ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أحداً . إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فإنه يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا . لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ) . ( سورة الجنّ : 26 - 28 ) فهل كان نبينا صلى الله عليه وآله من هؤلاء الرسل ؟ وما دام سَلَكَ من بين يديه ومن خلفه رصداً يسددون منطقه وعمله فكيف تقبلون ما نسبه اليه البخاري وعائشة وغيرهما ؟ ! 3 - لماذا تخالفون البخاري في قوله في صحيحه : 8 / 148 : ( باب ما كان النبي ( ص ) يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول لا أدري ، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي ، ولم يقل برأي ولا قياس ، لقوله تعالى : بما أراك الله ) . ولماذا ناقض هو نفسه بالطامات التي نسبها إلى النبي صلى الله عليه وآله ؟ ! 4 - لماذا تخالفون قول عمر : ( إن الرأي إنما كان من رسول الله ( ص ) مصيباً ، لأن الله كان يريه ، وإنما هو منا الظن والتكلف ) . ( سنن أبي داود : 2 / 161 ) ولماذا ناقض هو نفسه فاعترض على رسول الله صلى الله عليه وآله ونسب اليه الخطأ في أسرى بدر وغيرها ، وادعى أنه هو أصاب وأن الوحي نزل بموافقته ! وإذا كان تسديد الله لنبيه صلى الله عليه وآله في القضاء بين الناس فقط ، فقد قضى النبي صلى الله عليه وآله بينهم بالتسوية في العطاء ، فلماذا خالفه عمر وميَّز بينهم في العطاء ؟ !