الشيخ علي الكوراني العاملي
212
ألف سؤال وإشكال
وفي : 4 / 68 : ( سُحر حتى كان يُخَيَّلُ إليه أنه صنع شيئاً ولم يصنعه ) ! ! وفي : 7 / 88 : ( مكث النبي كذا وكذا ، يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي ) ! ! وفي : 7 / 29 : ( كان رسول الله سُحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ! قال سفيان : وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا ) . ! ! وكرره البخاري بروايات متعددة : 7 / 28 و 164 ، وروته عامة مصادرهم ! واقرأ ما يقوله ابن حجر شيخ شراح البخاري في المدة التي بقي فيها رسول الله صلى الله عليه وآله مسحوراً مجنوناً ، معاذ الله ! قال في فتح الباري : 10 / 192 : ( ووقع في رواية أبي ضمرة عند الإسماعيلي : فأقام أربعين ليلة ، وفي رواية وهيب عن هشام عند أحمد : ستة أشهر ، ويمكن الجمع بأن تكون الستة أشهر من ابتداء تغير مزاجه ، والأربعين يوماً من استحكامه ! وقال السهيلي : لم أقف في شئ من الأحاديث المشهورة على قدر المدة التي مكث النبي ( ص ) فيها في السحر ، حتى ظفرت به في جامع معمر عن الزهري أنه لبث ستة أشهر كذا قال وقد وجدناه موصولاً بإسناد الصحيح فهو المعتمد ) . انتهى . أقول : يقصد السهيلي ما في مسند أحمد : 6 / 63 : ( عن عائشة قالت : لبث رسول الله ( ص ) ستة أشهر يرى أنه يأتي نساءه ، ولا يأتي ) ! ! . انتهى . وإن أردت فاقرأ في مصادرهم تلك التفاصيل العامية عن أسطورتهم وفريتهم في طريقة السحر ، وأن ولداً يهودياً سرق مشط النبي صلى الله عليه وآله وشيئاً من شعره ( مشاطة شعره ) وأعطاها إلى اليهودي لبيد الأعصم ، فجعل معها خيطاً من جلد وعقده اثنتي عشرة عقدة ، وفي رواية أحد عشرة عقدة ! ثم قرأ عليها السحر ولفَّ الجميع في قماشة ، ثم دفنها تحت صخرة بئر ذروان ، الذي يقع خارج المدينة ، وكان ماؤها بسبب السحر أحمر كالحنَّاء ، وكان النخل الذي يسقى منها طلعه