الشيخ علي الكوراني العاملي

209

ألف سؤال وإشكال

باعتبارها جزءً من القرآن ، إذ ليس من المتصور أن تكون القصة من تأليف المسلمين أو غير المسلمين ، وإن انزعاج محمد حينما علم بأن الآيات الشيطانية ليست جزءً من القرآن ، يدل على أنه تلاها ، وأن عبادة محمد بمكة لا تختلف عن عبادة العرب في نخلة والطائف ( محلتان لأصنام قريش ) ولقد كان توحيد محمد غامضاً ، ولاشك أنه يعدُّ اللات والعزى ومناة كائنات سماوية أقل من الله ) . انتهى . ومع أن المستشرقين لا يحتاجون إلى الروايات الموضوعة ليتشبثوا بها ، لأنهم يكذبون على نبينا صلى الله عليه وآله وعلى مصادرنا جهاراً نهاراً ، لكن المؤسف أن تحفل مصادر السنيين وفي طليعتها البخاري بالإفتراءات على النبي صلى الله عليه وآله في مثل قصة الغرانيق ، وقصة ورقة بن نوفل ، وغيرهما من القرشيات المخالفة للعقل ، فتقدِّم للمستشرقين مادةً ومستمسكاً للطعن في النبي صلى الله عليه وآله والقرآن والإسلام ! وقد بحثنا فرية الغرانيق في المجلد الخامس من العقائد الإسلامية . * *