الشيخ علي الكوراني العاملي

198

ألف سؤال وإشكال

فلقد رأيته بعد قتل كافراً بالله ) . وفي : 5 / 7 : بنحوه . وفي : 6 / 52 : ( قال فسجد رسول الله ( ص ) وسجد مَن خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً وهو أمية بن خلف ) . انتهى . فهذه ستة مواضع رواه البخاري فيها على الأقل . ورواه مسلم بنحوه في : 2 / 88 ، ورواه في : 6 / 52 ، وسمى الذي سجد : أمية بن خلف . وقال الحاكم في المستدرك : 1 / 221 : ( عن عبد الله قال : أول سورة قرأها رسول الله صلى الله عليه وآله على الناس الحج ، حتى إذا قرأها سجد فسجد الناس ، إلا رجل أخذ التراب فسجد عليه فرأيته قتل كافراً . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين بالإسنادين جميعاً ، ولم يخرجاه ، إنما اتفقا على حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله قرأ والنجم ، فذكره بنحوه ، وليس يعلل أحد الحديثين الأخيرين ، فإني لا أعلم أحداً تابع شعبة على ذكره النجم ، غير قيس بن الربيع . والذي يؤدي إليه الإجتهاد صحة الحديثين ، والله أعلم ) . انتهى . وقال البيهقي في سننه : 2 / 314 : ( عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ( ص ) سجد فيها يعني والنجم ، وسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والإنس . رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر وغيره ، عن عبد الوارث ) . انتهى . وصححه في مجمع الزوائد : 7 / 115 ، قال : ( أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى . . . عن ابن عباس فيما يحسب سعيد بن جبير ، أن النبي ( ص ) كان بمكة ، فقرأ سورة والنجم حتى انتهى إلى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأخرى ، فجرى على لسانه : تلك الغرانيق العلى ، الشفاعة منهم ترتجى . قال : فسمع بذلك مشركو أهل مكة فسرُّوا بذلك فاشتدَّ على رسول الله ( ص ) فأنزل الله تبارك وتعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إلا إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ