الشيخ علي الكوراني العاملي

188

ألف سؤال وإشكال

تعالى وعدله : ( فقالت له : كلا ، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ) . ثم أخذته لتعرضه على قسيس عجوز أعمى ، كما تجرُّ المرأة القوية زوجها البسيط إلى عرَّاف ، أو قارئ حظ ؟ ! 8 - هل سمعتم بنسخة الإنجيل العبرية التي كان يتعلم فيها العرب ويكتب منها ورقة بن نوفل ؟ ! أم هي تصورات عائشة الأمية ؟ ! 9 - ما رأيكم في ورقة بن نوفل ، وما دام عرف صدق نبوة النبي صلى الله عليه وآله ، فلماذا لم يُسلم ؟ مع أنه عاش حتى كثر المسلمون ؟ ! قال في فتح الباري : 8 / 554 : ( وتمسك ابن القيم الحنبلي بقوله في الرواية التي في بدء الوحي : ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، يرد ما وقع في السيرة النبوية لابن إسحاق أن ورقة كان يمر ببلال والمشركون يعذبونه وهو يقول أحد أحَد ، فيقول : أحد والله يا بلال ، لئن قتلوك لاتخذت قبرك حناناً ، هذا والله أعلم وهمٌ لأن ورقة قال : وإن أدركني يومك حياً لأنصرنك نصراً مؤزراً ، فلو كان حياً عند ابتداء الدعوة لكان أول من استجاب وقام بنصر النبي ( ص ) كقيام عمر وحمزة ! قلت : وهذا اعتراض ساقط ، فإن ورقة إنما أراد بقوله : فإن يدركني يومك حياً أنصرك ، اليوم الذي يخرجونك فيه ، لأنه قال ذلك عنه عند قوله : أوَ مُخرجيَّ هم ؟ وتعذيب بلال كان بعد انتشار الدعوة ) . انتهى . ( راجعوا في ترجمة ورقة : مسند أحمد : 1 / 312 ، و : 6 / 65 و 223 و 233 ، وصحيح البخاري : 4 / 124 و : 6 / 88 ، ومستدرك الحاكم : 3 / 213 ، ومجمع الزوائد : 9 / 416 ، وفتح الباري : 8 / 554 ، والإصابة : 6 / 474 ، وفيض القدير : 6 / 520 ، وتفسير القرطبي : 1 / 115 و 11 / 88 ، والتبيان : 1 / 451 ، وابن كثير : 1 / 32 ، والأم : 2 / 153 ، وأمالي الطوسي : 302 ومناقب آل أبي طالب : 1 / 16 و 42 ، والفضائل لابن شاذان ص 38 ، وسعد السعود لابن طاووس ص 214 ، وبحار الأنوار : 15 / 395 , والصحيح من السيرة 2 / 287 ، وأحاديث عائشة للعسكري : 2 / 250 )