الشيخ علي الكوراني العاملي
176
ألف سؤال وإشكال
المسألة : 139 البخاري نموذجاً للطعن في عصمة نبينا صلى الله عليه وآله والإنتقاص من مقامه ! نأخذ البخاري نموذجاً في أحاديثه التي تطعن في عصمة النبي صلى الله عليه وآله ، علماً بأنه يوجد أضعافها في مصادرهم الأخرى ! لقد عرفنا طرفاً من تهوك البخاري وطعنه بعصمة الأنبياء عليهم السلام ! أما عندما يصل إلى نبينا صلى الله عليه وآله تنضم القرشيات إلى الإسرائيليات وتتعاونان في طعن خبيث مبطن في عصمته وشخصيته صلى الله عليه وآله ! ! فقد بدأ البخاري كتابه عن بدء الوحي بالفرية القرشية التي تقول إن النبي صلى الله عليه وآله من الأساس لم يكن على يقين من بعثته ، بل كان في شك وحيرة ! وأنه اطمأن بنبوته بتطمين قسيس نصراني ، ثم تأخر عليه الوحي فعاد اليه الشك وقرر أن ينتحر ! ! ثم يزعم البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله غير معصوم حتى في تبليغ رسالة ربه ، فقد غلبه الشيطان فخان الرسالة وغيَّر القرآن ! واستبدل ذم أصنام قريش بمدحها ، وسجد لها هو والمشركون ، فعبد الأصنام وكفر برب العالمين ! ثم يزعم ثالثاً ، أن نبينا صلى الله عليه وآله ليس أفضل من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام ! فموسى عليه السلام على عيوبه ومعاصيه ! أفضل منه ، ويونس عليه السلام على تركه لقومه ومغاضبته خير منه ، وعيسى عليه السلام خير منه ومن جميع الأنبياء ! ! ويزعم رابعاً ، أن نبينا صلى الله عليه وآله عصبي المزاج سئ الأخلاق مع المسلمين ، غير مسدد في منطقه ، ولذا ينطق عن الهوى ويسب ويشتم ويلعن بغير حق ! كما أنه غير مسدد في عمله فقد يؤذي ويجلد الناس ظلماً وعدواناً !