الشيخ علي الكوراني العاملي

151

ألف سؤال وإشكال

وبعد أن حملت سارة نظرت إلى سيدتها باحتقار لأنها كانت عاقراً فطردتها سيدتها ، ولاقاها ملاك الرب في الطريق وأمرها أن ترجع إلى سيدتها وإلى بيت إبراهيم ، ووعدها بأنها ستلد ابناً تسميه إسماعيل وأنه يكون أبا لجمهور من الناس ، وأنه سيسكن البرية كحمار وحشي . ( تك 16 : 5 - 14 ) وبعد أن رجعت هاجر ولدت إسماعيل لما كان إبراهيم ابن ست وثمانين سنة ، وبعد أن كان له في أرض كنعان عشر سنين ( تك 16 : 3 - 16 ) . وقد ختن إسماعيل في الثالثة عشرة من عمره . ( تك 17 : 25 ) وهي السن التي يختن فيها الأولاد العرب في الوقت الحاضر . وفي الوليمة التي أقيمت بمناسبة فطام إسحاق ، سَخِر إسماعيل من أخيه الصغير وكان إسماعيل حينئذ قد بلغ السادسة عشرة من عمره . فألحَّت سارة على إبراهيم أن يطرد هاجر وابنها فطردهما . ( تك 21 : 8 - 14 ) . فتاهت الأم وابنها في برية بئر سبع في جنوب فلسطين ، وكانا على وشك الهلاك من الظمأ . فأرى الله هاجر بئر ماء ووعدها ثانية بأن ابنها إسماعيل سيصير مصدر أمة عظيمة . ومنذ ذلك الحين سكن إسماعيل في برية فاران في جنوب فلسطين على حدود شبه جزيرة سيناء ، وأصبح ماهرا في استعمال القوس . وأخذت له أمه زوجة من بلادها ، من مصر . ( تك 21 : 15 - 21 ) وولد له اثنا عشر ابناً الذين أصبحوا آباء القبائل العربية ( أنظر إسماعيليين ) وولد له أيضاً ابنة اسمها محلة . ( تك 28 : 9 ) أو بسمة ( تك 36 : 3 ) وقد تزوجها عيسو . وقد اشترك إسماعيل مع إسحاق في دفن أبيهما إبراهيم في مَمْرا بالقرب من حَبْرون . ( تك 25 : 9 ) . وقد مات إسماعيل بعد أن بلغ من العمر 137 سنة . ( تك 25 : 17 ) . واتهموا إبراهيم وبقية الأنبياء عليهم السلام بأنهم كانوا يشربون الخمر !