الشيخ علي الكوراني العاملي
140
ألف سؤال وإشكال
رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام ، وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش . . . إلخ ) . وفي : 1 / 241 : ( عن بكر بن كرب الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس ، وإن الناس ليحتاجون إلينا ، وإن عندنا كتاباً إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام صحيفةٌ فيها كل حلال وحرام . . . وإنكم لتأتونا بالأمر فنعرف إذا أخذتم به ، ونعرف إذا تركتموه ! ) . وفي : 1 / 296 : ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة ، فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : أي شئ كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف . قال أبو بصير : قال أبو عبد الله عليه السلام : فما خرج منها حرفان حتى الساعة ! ) . انتهى . وقال السيد الأرموي محقق كتاب الإيضاح لابن شاذان ص 466 : ( فممن صرح بهذا المطلب المحقق الشريف الجرجاني ، فإنه قال في مبحث العلم من شرح المواقف ، عند ذكر الماتن أعني القاضي عضد الدين الإيجي ( أنظر ص 276 من طبعة بولاق سنة 1366 ) ما نصه : الجفر والجامعة ، وهما كتابان لعلي رضي الله عنه قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف ، الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم ، وكانت الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما . وفي كتاب قبول العهد الذي كتبه علي بن موسى رضي الله عنهما إلى المأمون : إنك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرف آباؤك وقبلت منك عهدك ، إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم ! ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ينتسبون فيه إلى أهل البيت ، ورأيت أنا بالشام نظماً أشير فيه بالرموز إلى أحوال ملوك مصر ، وسمعت أنه