الشيخ علي الكوراني العاملي

61

سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة زبيد

المؤمنين عبد الملك في ناد لنا قط ، قال : منقبة والله . قال : وشهد منا صفين مع أمير المؤمنين معاوية سبعون رجلا ، ما شهد منا مع أبي تراب إلا رجل واحد ، وكان والله ما علمته امرأ سوء ، قال : منقبة والله . قال : ومنا نسوة نذرن إن قتل الحسين بن علي أن تنحر كل واحدة عشر قلائص ، ففعلن . قال : منقبة والله . قال : وما منا رجل عرض عليه شتم أبى تراب ولعنه ، إلا فعل وزاد ابنيه حسنا وحسينا وأمهما فاطمة ، قال : منقبة والله . . . ) ) فجاؤوا بأمثال هذا وأشباهه من اللعناء ، فسيدوهم على رقاب الناس بالقوة والقهر ، والعجب من ابن أبي الحديد وغيره حينما يصفون هذا الدنيء بالشريف في قومه ! وعمرو بن الحجاج من هذا الطراز ، فعمدت السلطة الأموية لتنصيبه سيدا لمذحج ، وأمرته بالخروج بعشيرته لحرب الحسين عليه السلام ، فلم يتبعه إلا نفر قليل من مذحج ، ويدل على قلة المذحجيين بل قبائل اليمن عامة في جيش الضلالة : أن نصيبهم في تقسيم الرؤوس الطاهرة للحسين وصحبه الكرام عليهم السلام على العشائر وحملها ، كان سبعة رؤوس فقط على أحد روايات أبي مخنف ، قال : ص 233 : ( ( ولما قتل الحسين بن علي عليه السلام جيء برؤوس من قتل معه من أهل بيته وشيعته وأنصاره إلى