الشيخ علي الكوراني العاملي

77

سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة شمر الطائية

قسما وتفرق الآخرون ) ) . أما عن صلح ابن الشاه مع داود باشا ، فقال : أنه كان بتدخل المرجع الديني الشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء . ( العرق بين احتلالين : 6 / 281 ) وفي السنة التالية 1238 - 1822 جرت وقعة أخرى كان سببها لجوء قبيلتين إيرانيتين إلى حاكم أرضروم العثماني ، فتحرك عباس ميرزا ابن الشاه القاجاري حاكم أذربيجان الغربية فغزا شرق تركيا ، وتجهز العثمانيون لمواجهته ، وكتبوا إلى داود باشا والي بغداد بالهجوم على الفرس من ناحيته ، فوجه إلى كردستان والمناطق الشرقية جيشا يقوده الكهية حاج طالب ، ( ( وكان قد خلف محمد علي مرزا ابنه حسين ومعه أربعون ألف مقاتل ، فدخلوا حدود العراق وقتلوا خمسمائة مقاتل تركي . . . ثم قرر الضباط الأتراك الانسحاب . . . وحدث أن وقعت قوة من شمَّر مؤلفة من ثمانمائة مقاتل بقيادة صفوق في شرك القوات الفارسية ، فاشتبكت معهم بالقتال وتمكنت شمَّر من دحر قوة كبيرة ) ) ( أربعة قرون من تاريخ العراق : 296 مختصرا ، قبيلة شمَّر : 77 ) وفي مطالع السعود ص 348 قال : ( ( إن صفوق بن فارس غزا ابن الشاه ، وعبر ديالى بفوارس من عشيرته إلى أن كان من عسكر ابن الشاه بمرأى ، فركب