الشيخ علي الكوراني العاملي

53

سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة بني تميم

اغفر للأحنف ) ) . 2 - وفد إلى المدينة على عهد عمر بن الخطاب مع أبي موسى الأشعري ، الذي كان والياً على البصرة آنذاك ، ليرفعوا إليه بعض حوائج أهل البصرة ، فلم يتكلم أحد سوى الأحنف ، وكان مما قال : ( ( . . . وإنَّا أناس بين سبحة وبين بحر أجاج ، لا يأتينا طعامنا إلا في مثل حلقوم النعامة ، فأعد لنا قفيزنا ودرهمنا ، فأعجب منه ذلك عمر لكنه أعرض عنه لحداثة سنه ، فقال له : أجلس يا أحنف ، فغلب لقبه على اسمه ) ) . ( تاريخ دمشق : 24 / 312 ) . 3 - قاد الأحنف الفتوحات الإسلامية في مناطق شاسعة من إيران ، وشهد فتح نهاوند سنة 17 ه‍ ، ثم مضى على رأس جيش إلى قم ففتحها ، ثم فتح قاشان ( كاشان ) ، ثم سار سنة 17 ه‍ وقيل 22 لفتح خراسان ، فبدأ بهراة ففتحها ، وتوغل إلى مرو ، وتقدم منها إلى مرو الروذ ( الصغرى ) حيث بنا قصرا هناك . وجاءه مدد من الكوفة ففتح بلخ ، ثم فتح طخارستان ، وجعل عليها ربعي بن عامر التميمي وعاد إلى مرو . كما شارك في الحملة الثانية على هذه المناطق بعد الفوضى التي اجتاحتها أيام خلافة عثمان . ( انظر : قادة فتح بلاد فارس : 220 وما بعدها ) 4 - كانت عائشة لما وصلت البصرة دعته لنصرتها ، وأرسلت إليه أن يأتيها مرتين ، فأبى ! فكتبت إليه : يا أحنف ، ما عذرك في ترك جهاد