الشيخ علي الكوراني العاملي
81
الماء الجاري في غسل البخاري
قال أنس في البخاري ( 6 / 117 ) : ( إن النبي صلى الله عليه وآله كان يتطوف على نسائه في ليلة واحدة ، وله تسع نسوة ) ! وقالت عائشة ( البخاري : 2 / 2 ) : « دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فأقبل عليه رسول الله فقال : دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا ! وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب ، فإما سألت النبي صلى الله عليه وآله وإما قال : أتشتهين تنظرين ؟ قلت : نعم ، فأقامني وراءه ، خدي على خده ، وهو يقول : دونكم يا بني أرفدة ، حتى إذا مللت قال : حسبك ؟ قلت : نعم ، قال : فاذهبي » ! وقالت عائشة ( البخاري : 2 / 256 و : 1 / 78 ) : ( كان النبي صلى الله عليه وآله يباشرني وأنا حائض ) ! وزعم البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعبدالأصنام ! افترى البخاري على النبي صلى الله عليه وآله بأنه كان يعبدالأصنام ويذبح لها ! وزعم أن ابن عم عمركان أتقى منه ! قال ( 4 / 232 ، و 6 / 225 ) : ( عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بَلْدَح ، قبل أن ينزل على النبي الوحي ، فقدمت إلى النبي سفرة فأبى ( زيد ) أن يأكل منها ، ثم قال زيد : إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه ) ! وحاول شراح البخاري كابن حجر في فتح الباري ( 7 / 108 ) تبرير ذلك والقاضي عياض ، وابن بطال ، وابن منير ، وأن السفرة قدمتها قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله فرفض أن يأكل منها ، وتعمدوا في ذلك وتمحلوا ! فالمصادر تكذبهم كمسند أحمد ، والنسائي ، والبيهقي ، وابن حبان ، والطبراني ، وابن عساكر ، وابن سعد . . الخ . وبَلْدَح ، وادٍ قرب مكة ، كان فيها أصنام لقريش . ( معجم البكري : 1 / 273 ، وابن سعد : 2 / 95 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 91 ) .