الشيخ علي الكوراني العاملي
440
الإمام الحسن العسكري ( ع )
أقول : هذا يدل على أنهم أغاروا على بيت الإمام ( عليه السلام ) وأخذ جعفر من وجد من النساء وباعهن على أنهن جوارٍ ، وكانت منهن طفلة من ذرية جعفر بن أبي طالب يربونها في بيت الإمام ( عليه السلام ) ، فباعها ، فحررها أحد العلويين ! 3 . وفي كمال الدين / 489 : ( حدثنا أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله قال : حدثني أبو علي المتيلي قال : جاءني أبو جعفر فمضى بي إلي العباسية وأدخلني خربة وأخرج كتاباً فقرأه عليَّ فإذا فيه شرح جميع ما حدث على الدار وفيه : أن فلانة ، يعني أم عبد الله ، تؤخذ بشعرها وتُخرج من الدار ويُحدر بها إلى بغداد ، فتقعد بين يدي السلطان ! وأشياء مما يحدث ، ثم قال لي : إحفظ ثم مزق الكتاب ، وذلك من قبل أن يحدث ما حدث بمدة ) . يقصد بأبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري ( رحمه الله ) ، أي أخبره بهجوم السلطة لتفتيش بيت الإمام العسكري بحثاً عن المهدي ( عليهما السلام ) ، وأنهم يشكُّون في امرأة أنها أم المهدي ( عليه السلام ) ، فيطلب الخليفة إحضارها اليه إلى بغداد ، وذلك بعد هروب الخليفة والدولة من سامراء إلى بغداد ! وتقدم في فصل والدة الإمام المهدي ( عليه السلام ) أن الإمام العسكري ( عليه السلام ) أخبرها بما سيجري ، فطلبت منه أن يدعو لها أن تموت قبله ، فدعا لها وماتت قبله ، وكتب على قبرها : هذا قبر أم محمد ، رضي الله عنها . 4 . وروى الطوسي في الغيبة / 248 : ( عن رشيق صاحب المادرائي قال : بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر ، فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرساً ونجنب آخر ، ونخرج مخفين لا يكون معنا قليل ولا كثير ، إلا على السرج مصلى ، وقال لنا : إلحقوا بسامرة ووصف لنا محلة وداراً وقال : إذا