الشيخ علي الكوراني العاملي
386
الإمام الحسن العسكري ( ع )
وقال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : حق قرابات أبوي ديننا محمد وعلي ( عليهما السلام ) وأوليائهما ، أحق من قرابات أبوي نسبنا ، إن أبوي ديننا يرضيان عنا أبوي نسبنا ، وأبوي نسبنا لا يقدران أن يرضيا عنا أبوي ديننا . إن كان الأبوان إنما عظم حقهما على أولادهما لإحسانهما إليهم ، فإحسان محمد وعلي ( عليهما السلام ) إلى هذه الأمة أجل وأعظم ، فهما بأن يكونا أبويهم أحق . وقال الإمام الجواد ( عليه السلام ) : من كان أبوا دينه محمد وعلي ( عليهما السلام ) آثر لديه وقراباتهما أكرم عليه من أبوي نسبه وقراباتهما ، قال الله تعالى له : فضلت الأفضل ، لأجعلنك الأفضل ، وأثرت الأولى بالإيثار ، لأجعلنك بدار قراري . وقال الإمام الهادي ( عليه السلام ) : من لم يكن والدا دينه محمد وعلي ( عليهما السلام ) أكرم عليه من والدي نسبه ، فليس من الله في حل ولاحرام ، ولا كثير ولا قليل . وقال الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) : محمد وعلي أبوا هذه الأُمة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً ، ولهما في كل أحواله مطيعاً ، يجعله الله من أفضل سكان جنانه ، ويسعده بكراماته ورضوانه . . عليك بالإحسان إلى قرابات أبوي دينك محمد وعلي ، وإن أضعت قرابات أبوي نسبك ) . محاربة الغلو بأهل البيت ( عليهم السلام ) في رجال الكشي ( 2 / 803 ) : ( حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، كتب إليه في قوم يتكلمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك والى آبائك ، فيها ما تشمئز منها القلوب ، ولا يجوز لنا ردها إذ كانوا يروون عن آبائك ( عليهم السلام )