الشيخ علي الكوراني العاملي
335
الإمام الحسن العسكري ( ع )
سهل الديباجي عن أبيه وهما غير مذكورين في هذا التفسير أصلاً ، وذاك فيه مناكير وهذا خال من ذلك ) . ونقل الحر العاملي في الفوائد الطوسية / 128 ، كلام العلامة الذي هو كلام ابن الغضائري ثم قال : ( قال بعض المتأخرين : كيف يكون محمد بن القاسم ضعيفاً كذاباً ، والحال أن رئيس المحدثين كثيراً ما يروي عنه في الفقيه وكتاب التوحيد وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، وفي كل موضع يذكره يقول بعد ذكر اسمه : رضي الله عنه أو ( رحمه الله ) . والمتتبع يعلم أنه أجلُّ شأناً من أن يروي الحديث عمن لا اعتماد عليه ، ولا يوثق به ويذكره على جهة التعظيم ، ولو كان المروي عنه ضعيفاً في نفسه ، فروايته عنه تكون بعد علمه بصحة الرواية بالقرائن والأمارات . ومما يدل على كمال احتياطه وعدم نقله حديثاً لم يثبت صحته عنده بوجه من الوجوه : ما ذكره في عيون الأخبار بعد نقل حديث رواه بسنده عن الرضا ( عليه السلام ) في الحديثين المختلفين ، فقال : كان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد سئ الرأي في محمد بن عبد الله المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنه كان في كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله ، وقد قرأته عليه ولم ينكره ورواه لي . انتهى . قال : ولكن فيما ذكره العلامة رضي الله عنه إشكالات ، أحدها : أن الإمام المروي عنه ليس أبا الحسن الثالث بل هو أبو محمد الحسن بن علي العسكري ( عليهم السلام ) . . وثانيها : أن أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية ، بل