الشيخ علي الكوراني العاملي
272
الإمام الحسن العسكري ( ع )
إلى الرواة ، لأن السند صحيح ، فالأولى : شهد الكشي بوثاقة راويها ، فقال ( 2 / 844 ) : ( حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل . . ) . والثانية : سندها عن علي بن محمد بن قتيبة وهو ثقة ، أما قول سيدنا الخوئي ( قدس سره ) ( 14 / 315 ) : ( علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق ، فالرواية لا يعتمد عليها ) فلا نأخذ به ، لما ذكره جمع من العلماء : قال النجاشي / 259 : ( علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري : عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال . أبو الحسن ، صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه . له كتب منها كتاب يشتمل على ذكر مجالس الفضل مع أهل الخلاف ، ومسائل أهل البلدان . أخبرنا الحسين قال : حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا أحمد بن إدريس عنه بكتابه ) . وقال الوحيد البهبهاني / 28 : ( ومنها اعتماد شيخ على شخص وهو أمارة الاعتماد عليه كما هو ظاهر ، ويظهر عن النجاشي والخلاصة في علي بن محمد بن قتيبة ، فإذا كان جمع منهم اعتمدوا عليه فهو في مرتبة معتد بها من الاعتماد ، وربما يشير إلى الوثاقة سيما إذا كثر منهم الاعتماد وخصوصاً بعد ملاحظة ما نقل من اشتراطهم العدالة ، وخصوصاً إذا كانوا ممن يطعن في الرواية عن المجاهيل ونظائرها ) . وقال المحقق الخونساري في الذخيرة ( 1 ق 3 / 510 ) : ( وفي طريق الرواية علي بن محمد بن قتيبة ، ولم يوثقوه لكن مدحه الشيخ في كتاب الرجال بأنه فاضل ، وذكر النجاشي في ترجمته أنه عليه اعتمد أبو عمروالكشي في