الشيخ علي الكوراني العاملي

26

الإمام الحسن العسكري ( ع )

أقلقنا وغمنا وبلغ منا . فوقَّع : بعد ثلاث يأتيكم الفرج . قال : فخلع المستعين في اليوم الثالث وقعد المعتز ، وكان كما قال ( عليه السلام ) . وروى أيضاً الصيمري في الكتاب المذكور ما هذا لفظه : وحدث محمد بن عمر المكاتب عن علي بن محمد بن زياد الصيمري ، صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنته أم أحمد ، وكان رجلاً من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدماً في الكتابة والأدب والعلم والمعرفة ، قال : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، وبين يديه رقعة أبي محمد ( عليه السلام ) فيها : إني نازلت الله عز وجل في هذا الطاغي يعني المستعين وهو آخذه بعد ثلاث ، فلما كان في اليوم الثالث خلع ، وكان من أمره ما رواه الناس في إحداره إلى واسط وقتله . أقول : فهذا من أخبار مولانا الحسن العسكري ( عليه السلام ) مع المستعين ، ولم يذكر لفظ الدعاء الذي دعا به ( عليه السلام ) . * وأما تعرض المسمى بالمعتز الخليفة من بني عباس لمولانا الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، فقد رواه الشيخ السعيد أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه في كتابه الغيبة من نسخة عندنا الآن ، تاريخ كتابتها سنة إحدى وسبعين وأربع مائة ، عند ذكر معجزات مولانا الحسن العسكري ( عليه السلام ) فقال ما هذا لفظه : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين ، عن عمر بن زيد قال قال : أخبرني أبو الهيثم بن سبابة أنه كتب إليه لما أمر المعتز بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيه إلى الكوفة ، وأن يحدث ما تحدث به الناس