الشيخ علي الكوراني العاملي
235
الإمام الحسن العسكري ( ع )
وعليه ، ودعوت الله إزالتها عني إلا استجيب لي ، وزالت عني تلك الشدة ، وهذا شئ جربته مراراً فوجدته كذلك . أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته ، صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين ) . وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 7 / 339 ) : ( قال ( الحاكم في تاريخ نيشابور ) : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي ، مع جماعة من مشائخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون ، إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضى بطوس . قال : فرأيت من تعظيمه يعني ابن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ، ما تحيرنا فيه ) . الإمام التكفيري : محمد بن يحيى الذهلي ! شهدت نيسابور في عصر الإمامين علي الهادي والحسن العسكري ( عليهما السلام ) موجةً من الصراع الفكري بين تيارات القدرية والمرجئة والمعتزلة والشيعة والخوارج ، وكانت الصفة العامة للصراع الصراحة والعنف . وكان الخط الحاكم في بلاد الخلافة خط المتوكل المغالي في التجسيم ، والمداري في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والعنيف مع علماء مذهبهم وشيعتهم ! وكان يمثل هذا الخط في نيسابور من يسمونه إمام الأئمة الذهلي : محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس النيسابوري ، مولى بني ذهل . قال في المستدرك ( 3 / 352 ) : ( سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت الحافظ صالح جزرة يقول : قال لي فضلك الرازي : إذا دخلت نيسابور