الشيخ علي الكوراني العاملي
193
الإمام الحسن العسكري ( ع )
طالعه وأحضر زايجته ، وكما سبقنا راوي هذا الحديث إليه ، فصار ذلك إجماعاً منهما عليه ) . 6 . في كمال الدين / 442 : ( حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : كنت مع أحمد بن إسحاق عند العمري رضي الله عنه ، فقلت للعمري : إني أسألك عن مسألة كما قال الله عز وجل في قصة إبراهيم : قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى : هل رأيت صاحبي ؟ فقال لي : نعم وله عنق مثل ذي وأومأ بيديه جميعاً إلى عنقه ، قال قلت : فالاسم ؟ قال : إياك أن تبحث عن هذا ، فإن عند القوم أن هذا النسل قد انقطع ) ! وفي الكافي ( 1 / 330 ) : ( عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو ( رحمه الله ) عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن أسألك عن شئ ، وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوماً ، فإذا كان ذلك رفعت الحجة ، وأغلق باب التوبةف : لايَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ، فأولئك أشرار من خلق الله عز وجل ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة ، ولكني أحببت أن أزداد يقيناً وإن إبراهيم ( عليه السلام ) سأل ربه عز وجل أن يريه كيف يحيي الموتى ، قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى . وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته وقلت : من أعامل أو عمن آخذ ، وقول من أقبل ؟