الشيخ علي الكوراني العاملي

161

الإمام الحسن العسكري ( ع )

أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة ، بهيئة التجار ، وفي كمه شئ كهيئة التجار ، فلما نظرت إليه دنوت من العمري فأومأ إليَّ فعدلت إليه وسألته فأجابني عن كل ما أردت ، ثم مرَّ ليدخل الدار وكانت من الدور التي لا يكترث لها ، فقال العمري إن أردت أن تسأل سل فإنك لا تراه بعد ذا ، فذهبت لأسأل فلم يسمع ودخل الدار وما كلمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تقضي النجوم ، ودخل الدار » ! أقول : يظهر أن وقت هذا الحديث بعد وفاة الإمام العسكري ( عليه السلام ) بفترة قصيرة ، وأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) كان في سامراء ، وأنه أمر عثمان بن سعيد أن يأتي بالزهري الذي يبحث عنه ، فتشرف بخدمته وسأله مسائله ورأى آياته . وهذا الزهري هو جعفر بن محمد الزهري . ( غيبة الطوسي / 182 ) . 7 . قال ابن طاووس في الطرائف / 183 : ( عثمان بن سعيد العمري ، المدفون بقطقطان من الجانب الغربي ببغداد » . وقد وردت نسبة ( المنتجي ) في جمال الأسبوع / 321 : ولعلها نسبة إلى فرع من بني أسد ، وقد تكون نسبة إلى مكان ، ففي أمالي الشجري / 730 : « حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر الرداد المنتجي بمنتج » . وتوفي عثمان بن سعيد ( قدس سره ) في بغداد وقبره فيها قرب الميدان ، وقد حاول الوهابيون تفجيره هذه الأيام ، أواخر شهر رمضان سنة 1430 : 10392 http : / / www . alcauther . com / html / modules . php ? name = News ( رحمه الله ) file = article ( رحمه الله ) sid = « نفذ التكفيريون وأعوانهم البعثيون تفجيرين بعبوتين ناسفتين ، استهدفتا