الشيخ علي الكوراني العاملي

144

الإمام الحسن العسكري ( ع )

الستين والست مائة فكان كذلك ، وكانت دولة بني العباس من يوم بويع للسفاح سنة ثنتين وثلاثين ومائة إلى أن قتل المستعصم سنة خمس وست مائة ، خمس مائة سنة وأربعاً وعشرين ، وعدد خلفائهم ببغداد سبعة وثلاثين ) . 5 . وقال ابن خلدون ( 1 / 338 ) : ( قد كان يعقوب بن إسحاق الكندي منجم الرشيد والمأمون وضع في القرانات الكائنة في الملة كتاباً سماه الشيعة بالجفر ، باسم كتابهم المنسوب إلى جعفر الصادق ، وذكر فيه فيما يقال حدثان دولة بني العباس وأنها نهايته ، وأشار إلى انقراضها والحادثة على بغداد أنها تقع في انتصاف المائة السابعة ) . 6 . قول السيد الأمين ( رحمه الله ) : ليس في مؤلفاته شئ في الدين ، يقصد به مباشرةً . وقد تقدم قول ابن طاووس ( رحمه الله ) : ( له أحد وثلاثين كتاباً ورسالة في دلالة علوم الفلاسفة على مذهب الإسلام وعلوم النبوة ) . وتقدم من الموسوعة الحرة أن له رسائل في عدة موضوعات دينية ، وقد وصل كثير من مؤلفاته إلى الغربيين ، ويوجد عدد كبير منها في مخطوطات مكتبة الإسكندرية ، كما في خزانة التراث : 21 / 154 ، و : 63 / 500 ، و : 63 / 527 . وله رسائل كتبها للمعتصم وابنه المستعين ، منها رسالة في سجود النجم والشجر والطبيعة لله تعالى . وطبع بعض رسائله في مصر وأوروبا . وأقدر أن في رسائله كثيراً من الأدلة على إيمانه ، وارتباطه بالإمام الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) . 7 . ترجم له السيد الأمين في أعيان الشيعة ( 10 / 308 ) وقال : ( قرأ الكندي في القرآن الكريم قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ