الشيخ علي الكوراني العاملي
122
الإمام الحسن العسكري ( ع )
6 . قوله ( عليه السلام ) : ( فإن أخبارك وأحوالك تَرِدُ الينا ) ! يدل على أن الإمام ( عليه السلام ) يستطيع أن يراقب من يؤدي مهمته ، وهذه عقيدتنا في الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) . ففي بصائر الدرجات / 325 ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن الإمام مؤيدٌ بروح القدس ، وبينه وبين الله عز وجل عمود من نور ، يرى فيه أعمال العباد ، وكلما احتاج إليه لدلالةٍ اطلع عليه ) . ( إذا أراد الإمام أن يعلم شيئاً أعلمه الله ذلك ) . ( الخصال / 528 ) . 30 . أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان في الكافي ( 1 / 509 ) : ( عن الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمد أسأله عن الإمام هل يحتلم ؟ وقلت في نفسي بعدما فصل الكتاب : الاحتلام شيطنة ، وقد أعاذ الله تبارك وتعالى أولياء ه من ذلك ، فورد الجواب : حال الأئمة في المنام حالهم في اليقظة ، لا يغير النوم منهم شيئاً ، وقد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان ، كما حدثتك نفسك ) . 31 . كن حلساً من أحلاس بيتك في الخرائج ( 1 / 451 ) : ( قال علي بن محمد بن زياد : إنه خرج إليه توقيع أبي محمد ( عليه السلام ) فيه : فكن حلساً من أحلاس بيتك . قال : فنابتني نائبة فزعت منها ، فكتبت إليه : أهي هذه ؟ فكتب : لا ، أشد من هذه ! فطلبت بسبب جعفر بن محمود ونودي عليَّ : من أصابني فله مائة ألف درهم ) . أقول : علي بن محمد بن زياد الصيمري ، من وجهاء الشيعة وشخصياتهم ، وكان صهر رئيس وزراء العباسيين .