الشيخ علي الكوراني العاملي
103
الإمام الحسن العسكري ( ع )
قال أبو جعفر : رأيت الحسن بن علي السراج ( عليه السلام ) يمشي في أسواق سُرَّ من رأى ولا ظلَّ له ، ورأيته يأخذ الآس فيجعلها ورقاً ، ويرفع طرفه نحو السماء ويده فيردها ملأى لؤلؤاً . قال أبو جعفر : قلت للحسن بن علي أرني معجزة خصوصية أحدث بها عنك ، فقال : يا ابن جريرلعلك ترتد ! فحلفت له ثلاثاً ، فرأيته غاب في الأرض تحت مصلاه ، ثم رجع ومعه حوت عظيم فقال : جئتك به من الأبحر السبعة ، فأخذته معي إلى مدينة السلام ، وأطعمت منه جماعة من أصحابنا ! قال أبو جعفر : ورأيت الحسن بن علي السراج ( عليه السلام ) يمر بأسواق سر من رأى ، فما مر ببابٍ مقفلٍ إلا انفتح ، ولا دارٍ إلا انفتحت ، وكان ينبؤنا بما نعمله بالليل سراً وجهراً ! قال أبو جعفر : أردتُ التزويج والتمتع بالعراق ، فأتيتُ الحسن بن علي السراج ( عليه السلام ) فقال لي : يا ابن جرير ، عزمت أن تتمتع فتمتع بجارية ناصبة معقبة تفيدك مائة دينار . فقلت : لا أريدها . فقال : قد قضيت لك بها ، فأتيت بغداد وتزوجت بها فأعقبتُ ، وأخذت منها مالاً ثم رجعت فقال : يا ابن جرير ، كيف رأيت آيةالإمام ) . ملاحظات 1 . خلاصة هذه المعجزات : تكليم الإمام ( عليه السلام ) للذئب . وأن الإمام ( عليه السلام ) جعل الطبري يرى أخاه وهو بعيد عنه ، واستخرج عيناً تنبع عسلاً ولبناً وأرسل رسالة إلى أهل السواد فمطروا ، ثم أوقف المطر بختم الأرض .