الشيخ علي الكوراني العاملي

394

الإمام محمد الجواد ( ع )

ولا تحنَّنَتْ على شبابهْ * ولا تعطفت على اغترابهْ تبَّتْ يداها ويدا أبيها * مصيبةٌ جلَّ العزاءُ فيها ( مقتطف من الأنوار القدسية لآية الله الشيخ محمد حسين الأصفهاني ( قدس سره ) / 102 ) على باب الجواد أنختُ ركبي سموتَ وأنت سرٌّ في اعتقادي * بمنزلة الشغاف من الفؤاد تجلى نورُك الألقُ اتِّقاداً * فغطَّى كل نور واتِّقادِ تؤُمُّ ضريحك الأرجَ المندى * وفودُ الله من حَضَرٍ وَبَادِ فيعمرُ بالصلاة وبالتَّناجي * ويزهرُ بالدعاء وبالسُّهاد كأنَّ المسكَ ضَمَّخَ جانبيهِ * بأشذاءِ الروائح والغوادي أبا الهادي سلام الله يسري * على تاريخك النَّضِرِ المُعاد فأنت العروة الوثقى بحقٍّ * وحِصْنُ الله في الكُرَب الشِّدَاد وبابٌ للحوائج جئتُ أسعى * اليه فطابُ لي نيلُ المراد على باب الجواد أنختُ ركبي * فإن الفتحُ في باب الجواد ولا عجب فقد قالوا قديماً * وفدت على الكريم بغير زاد شبيه يحيى وعيسى في إمامتهً فتى الرضا . . لا حُرمنا منك مكتسباً * وأنت في الله ما أعطى وما وهبا زوروا الجواد وأُمُّوا قدسَ ساحته * فكل فخرٍ إلى أمجاده انتسبا شبيهُ يحيى وعيسى في إمامته * من يقرأ الذكرَ يقرأْ آيَهُ عَجَبا ويانزيلاً على بغداد محتضناً * في الكاظمية جداً خاشعاً رهِبَا