الشيخ علي الكوراني العاملي
355
الإمام محمد الجواد ( ع )
( 7 ) الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي يوجد عدة أشخاص باسم الفضل بن شاذان ، ومقصودنا الذي جده الخليل ، وبعضهم جده جبرئيل ، أو عيسى ، أوصيفي . . الخ . قال الزركلي في الأعلام ( 5 / 149 ) : ( الفضل بن شاذان بن الخليل ، أبو محمد الأزدي النيسابوري : عالمٌ بالكلام ، من فقهاء الإمامية . له نحو 180 كتاباً ، منها الرد على ابن كرام ، والإيمان ، ومحنة الإسلام ، والرد على الدامغة الثنوية ، والرد على الغلاة ، والتوحيد ، والرد على الباطنية والقرامطة ) . وقال النجاشي / 306 : ( كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، وقيل عن الرضا ( عليه السلام ) أيضاً ، وكان ثقة . أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتاباً ، وقع إلينا منها . . ) . ونحوه الفهرست / 197 . وفي معالم العلماء / 125 : ( لقي علي بن محمد التقي ( عليه السلام ) . دخل الفضل على أبي محمد ( عليه السلام ) فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب من تصنيفه ، فتناوله أبو محمد ( عليه السلام ) ونظر فيه ، وترحم عليه ، وذكر أنه قال : أغبطُ أهل خراسان مكان الفضل بن شاذان ، وكونه بين أظهرهم ) . وقال الكشي ( 2 / 818 ) : ( ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري : أن الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور ، بعد أن دعا به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها ، قال فكتب تحته : الإسلام الشهادتان وما