الشيخ علي الكوراني العاملي
319
الإمام محمد الجواد ( ع )
والمعنى أن الإمام الرضا ( عليه السلام ) كان وضع سلاح النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مكان فدله عليه ، وأوصى خادمه الموثوق مسافر أن يلتحق بأبي جعفر ( عليه السلام ) ، لأنه الإمام بعده ، فجاء إلى المدينة . ما رواه ( عليه السلام ) من قصار أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في أمالي الطوسي / 481 ، روى الإمام الجواد عن آبائه ( عليهم السلام ) : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني ربي بمداراة الناس ، كما أمرني بإقامة الفرائض ) . وفي أمالي الطوسي / 589 ، قال ( عليه السلام ) : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السنة سنتان : سنة في فريضة ، الأخذ بها هدى وتركها ضلالة . وسنة في غير فريضة ، الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غيرها خطيئة ) . وفي بصائر الدرجات / 152 : قال ( عليه السلام ) : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أرواحنا وأرواح النبيين توافي العرش كل ليلة جمعة ، فتصبح الأوصياء وقد زيد في علمهم مثل جم الغفير من العلم ) . وفي الكافي ( 1 / 533 ) : ( عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال لابن عباس : إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون ) .