الشيخ علي الكوراني العاملي
314
الإمام محمد الجواد ( ع )
أقول : كل ذلك مكذوبات على الشيعة أو تحريف لكلمة ، وقد نشروا هذه الأكاذيب يومها ، فسأل الشيعة عنها الأئمة ( عليهم السلام ) فنفوا مقولة الجسم والصورة . ومع أن الإمام الجواد ( عليه السلام ) كان حازماً في نفي الجسم والصورة عن الله تعالى ، فقد مدح هشام بن الحكم وترحم عليه ، لتبرئته مما نسبه خصومه اليه . ففي رجال الكشي ( 2 / 560 ) : ( عن أبي هاشم داود بن قاسم الجعفري ، قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الثاني ( عليه السلام ) : ما تقول جعلت فداك في هشام بن الحكم ؟ فقال : رحمه الله ما كان أذبه عن هذه الناحية ) . ( 4 ) تعظيمة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعض ما روى عنه كان يزور جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل يوم : في الكافي ( 1 / 353 ) : ( عن يحيى بن أكثم قال : بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيت محمد بن علي الرضا يطوف به ، فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلي . . ) . وفي كامل الزيارة / 44 : ( عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جعلت فداك ما لمن زار قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمداً ؟ قال : يُدخله الله الجنة إن شاء الله ) . وفي رواية : قال : له الجنة . روى في الكافي ( 1 / 493 ) : ( عن عبد الله بن رزين قال : كنت مجاوراً بالمدينة مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) يجيئ في كل يوم مع الزوال إلى المسجد فينزل