الشيخ علي الكوراني العاملي

300

الإمام محمد الجواد ( ع )

( 11 ) البر بالوالدين حتى لو كانا ناصبيين في أمالي المفيد / 191 : ( عن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني صلوات الله عليه : إن أبي ناصب خبيث الرأي ، وقد لقيت منه شدة وجهداً ، فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك ، أفترى أن أكاشفه أم أداريه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدَعُ الدعاء لك إن شاء الله . والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر فاصبر فإن العاقبة للمتقين . ثبتك الله على ولاية من توليت . نحن وأنتم في وديعة الله الذي لا تضيع ودائعه . قال بكر : فعطف الله بقلب أبيه عليه حتى صار لا يخالفه في شئ ) ! ( 12 ) الناس كلهم إخوة وفي كشف الغمة ( 3 / 141 ) : ( قال ( عليه السلام ) : فساد الأخلاق بمعاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق بمنافسة العقلاء ، والخَلق أشْكَالٌ فكل يعمل على شاكلته . والناس إخوانٌ ، فمن كانت أُخُوَّتُهُ في غير ذات الله ، فإنها تحور عداوة ، وذلك قوله تعالى : الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ ) . ( 13 ) والمؤمن لا يخون في الكافي ( 5 / 94 ) : ( عن أبي تمامة قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : إني أريد أن ألزم مكة أو المدينة وعليَّ دين فما تقول ؟ فقال : إرجع فأده إلى مؤدي دينك ، وانظر أن تلقي الله تعالى وليس عليك دين ، إن المؤمن لا يخون ) . ( 14 ) التقية مع المتطرفين في تفسير العسكري ( عليه السلام ) / 362 : ( قال رجل لمحمد بن علي ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله مررت اليوم بالكرخ فقالوا : هذا نديم محمد بن علي إمام الرافضة ، فاسألوه من