الشيخ علي الكوراني العاملي

283

الإمام محمد الجواد ( ع )

مات في ذلك اليوم . محمد بن الفرج كتب إليَّ أبو جعفر : احملوا إليَّ الخمس ، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا ، فقبض في تلك السنة ) . وقال الطبري ( 7 / 347 ) عن أموال أخيه عمر المصادرة : ( وفيها غضب المتوكل على عمر بن فرج وذلك في شهر رمضان ، فدفع إلى إسحاق بن إبراهيم بن مصعب فحبس عنده وكتب في قبض ضياعه وأمواله . . . وأصيب له بالأهواز أربعون ألف دينار ، ولأخيه محمد بن فرج مائة ألف دينار وخمسون ألف دينار وحمل من داره من المتاع ستة عشر بعيراً فرشاً ومن الجوهر قيمة أربعين ألف دينار وحمل من متاعه وفرشه على خمسين جملاً كرت مراراً ) . 8 . ولما غضب المتوكل على عمر بن فرج ، أمر الإمام ( عليه السلام ) محمداً أن يأخذ حذره . ففي الكافي ( 1 / 500 ) عن النوفلي قال : ( قال لي محمد بن الفرج : إن أبا الحسن ( عليه السلام ) كتب إليه : يا محمد أجمع أمرك وخذ حذرك . قال : فأنا في جمع أمري لست أدري ما كتب إلي حتى ورد عليَّ رسولٌ حملني من مصر مقيداً ، وضرب على كل ما أملك ! وكنت في السجن ثمان سنين . ثم ورد عليَّ منه في السجن كتاب فيه : يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي . فقرأت الكتاب فقلت : يكتب إليَّ بهذا وأنا في السجن ، إن هذا لعجب ! فما مكثت أن خلي عني والحمد لله ) .