الشيخ علي الكوراني العاملي
279
الإمام محمد الجواد ( ع )
قال محمد بن فرج ، كما في التهذيب ( 2 / 173 ) : ( كتبت إلى العبد الصالح ( الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ) أسأله عن مسائل فكتب إليَّ : وصلِّ بعد العصر من النوافل ما شئت وصلِّ بعد الغداة من النوافل ما شئت ) . وفي الكافي ( 4 / 81 ) : ( كتب محمد بن الفرج إلى العسكري ( الهادي ( عليه السلام ) ) يسأله عما روي من الحساب في الصوم عن آبائك ، في عدة خمسة أيام بين أول السنة الماضية والسنة الثانية التي تأتي . فكتب : صحيح ، ولكن عُدَّ في كل أربع سنين خمساً ، وفي السنة الخامسة ستاً فيما بين الأولى والحادث ، وما سوى ذلك فإنما هو خمسة خمسة . قال السياري : وهذه من جهة الكبيسة . قال : وقد حسبه أصحابنا فوجدوه صحيحاً . قال : وكتب إليه محمد بن الفرج في سنة ثمان وثلاثين ومائتين هذا الحساب لا يتهيأ لكل إنسان أن يعمل عليه ، إنما هذا لمن يعرف السنين ومن يعلم متى كانت السنة الكبيسة لم يصح له هلال شهر رمضان أول ليلة ، فإذا صح الهلال لليلته وعرف السنين صح له ذلك إن شاء الله ) . وكتابه الذي ذكره الشيخ الطوسي هو من مراسلاته ومسائله للإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ، فقد تشرف بهم جميعاً وراسلهم . 3 . وصلتنا عنه مجموعةٌ من مسائل العقائد والفقه عن الإمام الجواد والهادي ( عليهما السلام ) منها : ما رواه في الكافي ( 3 / 315 ) : ( عن أبي علي بن راشد قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما تقرأ في