الشيخ علي الكوراني العاملي

248

الإمام محمد الجواد ( ع )

وتزوج امرأتين من بني عجل ، فهجاه دعبل الخزاعي كما في ديوانه / 49 و 173 : ( غَصَبْتَ عِجلاً على فرجين في سنةٍ * أفسدتهم ثم ما أصلحت من نَسَبِكْ ولو خطبت إلى طوق وأسرته * وزوجوك لما زادوك في حسبك . . من هويت ونل ما شئت من نسب * أنت ابن زرياب منسوباً إلى نشبك إن كان قوم أراد الله خزيهم * فزوجوك ارتغاباً منك في ذهبك فذاك يوجب أن النبع تجمعه * إلى خلافك في العيدان أو غربك ولو سكت ولم تخب إلى عرب * لما نبشت الذي تطويه من سببك عُدَّ البيوت التي ترضى بخطبتها * تجد فزارةً العكليَّ من عربك ) . ( أيا للناس من خبرٍ طريفٍ * يغرِّد ذكره في الخافقين أعجلٌ أنكحوا ابن أبي دؤادٍ * ولم يتأملوا فيه اثنتين أرادوا بعض عاجلةٍ فباعوا * رخيصاً عاجلاً نقداً بدين بضاعةُ خاسرٍ بارت عليه * فباعك بالنواة التمرتين ولو غلطوا بواحدة لقلنا * يكون الوهم بين العاقلين ولكن شَفْعُ واحدةٍ بأخرى * يدلُّ على فساد المنصبين لحا الله المعاش بفرج أنثى * ولو زوجتها من ذي رُعين ولمّا أن أفاد طريف مالٍ * وأصبح رافلاً في الحلتين تكنَّى وانتمى لأبي دؤادٍ * وقد كان اسمه ابن الفاعلين فرُدُّوهُ إلى فَرَجٍ أبيه * وزريابٍ فألأمُ والدين ) .