الشيخ علي الكوراني العاملي

215

الإمام محمد الجواد ( ع )

الفصل السادس : الخليفة الذي - طبخ نفسه في التنور ! الواثق بن المعتصم : كان أمره فُرُطاً ! 1 . هو هارون بن المعتصم ، وكان مفرطاً في الخمر والنساء وسفك الدماء ! لكنه أقل أذىً لأئمة العترة ( عليهم السلام ) ، ولعل السبب أنه كان مشغولاً بلهوه وخمره . قال الطبري ( 7 / 338 ) يصف الواثق : ( كان أبيض مشرباً حمرة جميلاً ، رِبْعَةً حسن الجسم ، قائم العين اليسرى وفيها نُكَتُ بياض . وتوفى فيما زعم بعضهم وهو ابن ست وثلاثين سنة ، وفي قول بعضهم وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة . . وأمه أم ولد رومية يقال لها قراطيس ، واسمه هارون ، وكنيته أبو جعفر ) . وقال اليعقوبي في تاريخه ( 2 / 483 ) : ( وكان الغالب على الواثق أحمد بن أبي دؤاد ، ومحمد بن عبد الملك ، وعمر بن فرج الرخجي . وكان على شرطه إسحاق بن إبراهيم ، وعلى حرسه إسحاق بن يحيى بن سليمان بن يحيى بن معاذ ) . وقال المسعودي في التنبيه والإشراف / 312 : ( بويع الواثق . . في الوقت الذي توفي فيه المعتصم ، وهو يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة 227 ، وتوفي بسر من رأى يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة 232 ،