الشيخ علي الكوراني العاملي
198
الإمام محمد الجواد ( ع )
الناس وقد حملت حملاً حسناً ! فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوها نبقاً حلواً لا عجم له ! وودعوه ومضى من وقته إلى المدينة ) . وفي المناقب ( 3 / 496 ) : ( فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملاً حسناً ، فتعجبوا من ذاك وأكلوا منها ، فوجدوا نبقاً حلواً لاعجم له ، وودعوه ومضى إلى المدينة . قال الشيخ المفيد : وقد أكلت من ثمرها وكان لا عجم له ) . أقول : مسجد المسيب كما دلت رواية ابن السكيت ملاصق لسجن السندي بن شاهك الذي توفي فيه الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، ويقع غربي بغداد في باب الكوفة . قال في عيون المعجزات / 81 : ( إن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) كان في حبس هارون الرشيد ، وهو في المسجد المعروف بمسجد المسيب ، من جانب الغربي بباب الكوفة ، لأنه قد نقل الموضع إليه من دار السندي بن شاهك ، وهي الدار المعروفة بدار أبي عمرويه ) . ونحوه في مناقب آل أبي طالب : 3 / 438 . ( 4 ) كانت إمامة الجواد في السابعة من عمره ظاهرة جديدة ! صار التشيع في القرن الثاني بجهود أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) تياراً قوياً في الأمة ، حتى أنه أحدث هزة سياسية اقتلعت الحكم الأموي من جذوره ، وقام بعده الحكم العباسي باسم أهل البيت ( عليهم السلام ) . وفي أواخر القرن الثاني كان التشيع لأهل البيت ( عليهم السلام ) فخراً ، وكان الخليفة المأمون يعلن أنه شيعي المذهب ، ويناظر الفقهاء والمتكلمين في إثبات التشيع .