الشيخ علي الكوراني العاملي
120
الإمام محمد الجواد ( ع )
ذلك من بركاته ومكاشفاته وكراماته وفضله وعلمه ، وكمال عقله وظهور برهانه مع صغر سنه . ولم يزل المأمون متوفراً على تبجيله وإعظامه وإجلاله وإكرامه إلى أن عزم على أن يزوجه ابنته أُم الفضل وصمم على ذلك ، فبلغ ذلك العبّاسيين فغلظ عليهم واستكبروه وخافوا أن ينتهي الأمر معه إلى ما انتهى مع أبيه الرضا ، فاجتمع الأكابر من العباسيين . . الخ . ) . ( 11 ) ملاحظات على هذه الرواية 1 . يَرِدُ عليها أنها مرسلة ، لكن الإرسال يوجب التوقف فيها ، ولا يوجب ردها . 2 . ويَرِدُ عليها أنها تفرض أن المأمون لم يكن يعرف الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، مع أنه كان يعرفه جيداً ، وقد سمى له ابنته في حياة أبيه وهو طفل ، ثم أحضره إلى بغداد وتحدى به العباسيين وناظرهم ، وأقام له مراسم تاريخية لعقد زواجه . قال ابن كثير في النهاية ( 10 / 295 ) وهو المتعصب على أهل البيت ( عليهم السلام ) : ( فلما كان ( المأمون ) بتكريت تلقاه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب من المدينة النبوية ، فأذن له المأمون في الدخول على ابنته أم الفضل بنت المأمون . وكان معقود العقد عليها في حياة أبيه علي بن موسى ، فدخل بها وأخذها معه إلى بلاد الحجاز ) . 3 . أما صيد البزاة سمكاً حياً وميتاً من الهواء ، فتفسيره أن عواصف الهواء تحمل الماء والسمك من البحر ، وقد تلقيه على بعد مئات الكيلو مترات . وقد قرأت ذلك في مصادر التاريخ ، وفي عصرنا صوروا عنه أفلاماً ، لاحظ : http : / / www . uobabylon . edu . iq / uobcoleges / action _ lect . aspx ? fid = 10 ( رحمه الله ) depid = 6 ( رحمه الله ) lcid = 23246