الشيخ علي الكوراني العاملي

91

الإمام علي الهادي ( ع )

عباس العباسي ، الملقب تُرُنْجَة ، في سنة اثنين وعشرين ومائتين ، ولعل ولايته دامت إلى أثناء خلافة المتوكل » . وقال في صبح الأعشى « 4 / 271 » : « ثم وليها محمد بن عيسى ، ثم عزله المتوكل سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وولَّى مكانه ابنه المنتصر بن المتوكل . ثم وليها علي بن عيسى بن جعفر بن المنصور ، ثم عزله المتوكل سنة سبع وثلاثين ومائتين وولَّى مكانه عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى . ثم عزله المتوكل سنة ثنتين وأربعين ومائتين ، وولَّى مكانه عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام . ثم توالت عليها العمال من قبل خلفاء بني العباس » . وفي رسالة المتوكل إلى الإمام الهادي ( عليه السلام ) أنه عزل بريحة لأنه أساء اليه ، وذلك سنة 243 . ومعناه أنه عزل ثم نصب على الصلاة في الحرمين . وسماه في الإرشاد « 2 / 325 » : تُرنجة ، وقال في هامشه : وهوعبد الله بن محمد بن داود الهاشمي بن أترجة من ندماء المتوكل ، والمشهور بالنصب والبغض لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد قتل بيد عيسى بن جعفر ، وعلي بن زيد الحسنيين بالكوفة قبل موت المعتز بأيام . أنظر : الكامل لابن الأثير : 7 / 56 ، تاريخ الطبري : 9 / 388 . وورد خبر قتله في الكافي « 1 / 506 » : « قال : كتب أبو محمد ( عليه السلام ) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحوعشرين يوماً : إلزم بيتك حتى يحدث الحادث ، فلما قتل بُريحة كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني ؟ فكتب : ليس هذا الحادث ، الحادث الآخر . فكان من أمر المعتز ما كان .