الشيخ علي الكوراني العاملي
408
الإمام علي الهادي ( ع )
فخرجنا فوقفنا ، فمرت بنا تعبئته فمر بنا تركي ، فكلمه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالتركي فنزل عن فرسه فقبل حافر فرس الإمام ( عليه السلام ) ! فَحَلَّفْتُ التركي فقلت له : ما قال لك الرجل ؟ قال : هذا نبي ؟ ! قلت : ليس هو بنبي . قال : دعاني باسم سميت به في صغري في بلاد الترك ما علمه أحد إلى الساعة » . « الثاقب في المناقب لابن حمزة / 539 » . « عن علي بن مهزيار قال : أرسلت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) غلامي وكان صقلابياً فرجع الغلام إلي متعجباً ، فقلت له : ما لك يا بني ؟ قال : وكيف لا أتعجب ! ما زال يكلمني بالصقلابية كأنه واحد منا » ! « الإختصاص للمفيد / 289 » . 15 . لسنا في خان الصعاليك : « عن صالح بن سعيد ، قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك ، في كل الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك ، حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك ، فقال : هاهنا أنت يا ابن سعيد ، ثم أومأ بيده فقال : أنظر ، فنظرت ، فإذا بروضات آنفات ، وروضات ناظرات ، فيهن خيرات عطرات ، وولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون ، وأطيار وظباء ، وأنهار تفور ، فحار بصري وحسرت عيني ، فقال : حيث كنا فهذا لنا عتيد ، ولسنا في خان الصعاليك » . 16 . برذون أبي هاشم الجعفري : « عن أبي الهيثم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي ، قال : إن أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبي الحسن ( عليه السلام ) ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عندنا إلى بغداد ، فقال له : ادع الله تعالى يا سيدي ، فإني لا أستطيع ركوب الماء خوف الإصعاد والإبطاء عنك ،