الشيخ علي الكوراني العاملي

32

الإمام علي الهادي ( ع )

6 . وفي نثر الدر للآبى « 4 / 186 » : « عرضت على المتوكل جارية فقال لها : إيش تحسنين ؟ قالت : عشرين لوناً رهزاً . فأعجبته فاشتراها » . 7 . وفي منتخب ربيع الأبرار للأماسي / 99 : « طلب المتوكل جارية الدقاق بالمدينة ، [ وكان من أقران الجنيد ومن أكابر مصر ] فكاد يزول عقله لفرط حبها ! فقالت لمولاها : أحسن الظن بالله وبي ، فإني كفيلة لك بما تحب . فحملت اليه ، فقال لها المتوكل : إقرئي ، فقرأت : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ! ففهم المتوكل ما أرادت فردها » . 8 . وفي الجماهر للبيروني « 1 / 6 » : « حُكِيَ عن المتوكل أن أعضاؤه ضعفت عن حركات الرهز ، ولم يشبع من الجماع ، فملئ له حوض من الزئبق ، وبُسط عليه النطع ليحركه الزئبق من غير أن يتحرك ، فاستلذه . وسأل عن معدنه فأشير إلى الشيز بآذربيجان ، فولى حمدون النديم ثَمَّ ، ليجهز إليه الزئبق » ! عنده آلاف الجواري واغتصب بنت رئيس وزرائه ! روى الجاحظ في المحاسن / 118 ، والتنوخي في نشوار المحاضرة « 6 / 323 » قصةً تدل على فسق المتوكل وتجبره ، حيث أمر وزيره الرخجي في الليل أن يأتيه بابنته ! قالا : « وُصِفت للمتوكل عائشة بنت عمر بن فرج الرخجي ، فوجه في جوف الليل والسماء تهطل ، إلى عمر أن احمل إليَّ عائشة ، فسأله أن يصفح عنها فإنها القيمة بأمره ، فأبى ! فانصرف عمر وهو يقول : اللهم قني شرعبدك جعفر ، ثم حملها بالليل فوطأها ، ثم ردها إلى منزل أبيها » .